إمواطن


السبت 11 ماي 2019

أقوال الصحف من العالم العربي

و م ع



وفي لبنان، كتبت (النهار) أن الجلسة التاسعة لمجلس الوزراء ضمن سلسلة جلساته المفتوحة لانجاز اقرار ميزانية 2019، بدأت أمس تتجاوز "حقل الالغام" ودخلت المرحلة النهائية ايذانا باستكمالها في جلستين أخيرتين ليل الاحد والاثنين اذا لم تطرأ عقبات تحول دون انجازها بما يمدد جلسات الحكومة، مشيرة إلى أن المفارقة الزمنية والسياسية والرمزية التي تواكب الجلسات الحاسمة لاستكمال الميزانية تكمن في تزامنها مع مرور المائة اليوم الاولى لولادة الحكومة، مما يضفي على هذا التزامن مزيدا من "الدلالات المتوهجة لجهة التساؤلات التي يثيرها حول حجم انتاجية الحكومة والانجازات والاخفاقات خلال هذه الفترة". وأضافت اليومية أن الجلسة الاخيرة انعقدت أمس وسط عودة لافتة وقوية للتحركات الاحتجاجية المطلبية في الشارع من خلال اعتصامين حاشدين للعسكريين المتقاعدين والاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، وإعلان هيئة التنسيق النقابية اليوم السبت لإضراب عام، مشيرة إلى أن اعتصام العسكريين المتقاعدين اتخذ طابعا حادا وسادته بعض الممارسات السلبية مثل الاقدام على حرق الاطارات والتهديد بقطع الطرق.

من جانبها، كتب (اللواء) في افتتاحيتها أن تاريخ يوم الخامس من يونيو ارتبط بذكرى الاجتياح الاسرائيلي للبنان، واحتلال العاصمة بيروت وانهاء الوجود الفلسطيني، وموت فكرة تحرير فلسطين عبر الكفاح الشعبي المسلح بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف كاتب الافتتاحية تحت عنوان " خامس يونيو الثالث" أن المنطقة تستعد هذه الايام لاستقبال الخامس من يونيو القادم، الذي يصادف نهاية شهر رمضان المبارك، وحددته الادارة الاميركية مناسبة لطرح مبادرتها للسلام في المنطقة تحت عنوان صفقة القرن، في ظل ظروف يراد من هذا اليوم موت فكرة الصراع مع اسرائيل نهائيا بعدما انخرطت شعوب المنطقة في نزاعات داخلية مدمرة ومأساوية، مشيرا إلى تزايد التوترات السياسية والاستعدادات العسكرية، وحشد جيوش العالم في مياه المنطقة في المتوسط والخليج، للانخراط في النزاعات القادمة مع تهيب الجميع من عدم القدرة على تسويق صفقة القرن بعد نقل أميركا سفارتها الى القدس وتوقيع الاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان والحديث الاميركي عن عدم طرح الدولة الفلسطينية المستقلة او الحديث عن حق العودة او القدس الشرقية.

أما (الأخبار) فقد توقفت عند مستجدات الوضع في سوريا ، حيث كتبت أنه بعد غياب تصريحات أنقرة الرسمية حول تطورات محيط إدلب، خرج وزير الدفاع التركي ليحتج على "انتهاك اتفاق أستانا" من قبل القوات الحكومية، فيما عجزت الفصائل المسلحة عن استعادة ما كسبه الجيش السوري، الذي عزز حضوره وتمهيده لتنشيط محاور هجوم جديدة.

وأضافت الصحيفة أن خريطة السيطرة الميدانية في ريف حماة الشمالي، لم تتغير على رغم الاشتباكات العنيفة التي اندلعت أمس، وما رافقها من قصف جوي ومدفعي مكثف، مشيرة إلى أن الجيش السوري نجح في احتواء الهجمات المضادة التي استهدفت عدة محاور، فيما تعول الفصائل المسلحة على استعادة السيطرة على البلدة، بالتوازي مع إعلانها تشكيل غرفة عمليات مشتركة.