النشرة

ا ف ب - السبت 5 نونبر 2011

ارتفاع قياسي في نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون



واشنطن - سجلت انبعاثات غازات الدفيئة ارتفاعا قياسيا سنة 2010 في العالم، بحسب الأرقام الأخيرة الصادرة عن وزارة الطاقة الأميركية التي تتتبع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم.


ارتفاع قياسي في نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون
ويقول توم بودن مدير مركز التحاليل الخاصة بثاني أكسيد الكربون التابع لوزارة الطاقة، "تعود أرقامنا إلى العام 1751 إلى ما قبل الثورة الصناعية. ولم نشهد يوما ارتفاعا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قدره 500 مليون طن في سنة واحدة فقط"، وفي العام 2010، ارتفعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 6% مقارنة بالعام 2009 أي من 8,6 مليارات طن إلى 9,1 مليار طن.

وسجل هذا الارتفاع الناجم عن احتراق الفحم والنفط في الولايات المتحدة والصين والهند التي تعتبر أكثر الدول المسببة للتلوث في العالم. ولكن ارتفاع ملحوظ سجل أيضا سنة 2009 في المملكة العربية السعودية وتركيا وروسيا وبولندا وكازاخستان.

وشهدت بلدان أخرى انخفاضا في نسبة الانبعاثات بين العامين 2009 و2010، مثل سويسرا وأذربيجان وسلوفاكيا واسبانيا ونيوزيلاند وباكستان. ولكن هذه الحالات استثنائية لأن معظم البلدان الأوروبية شهدت ارتفاعا معتدلا في انبعاثات غازات الدفيئة.

ويقول توم بودن إن هذا الارتفاع مرتبط بالانتعاش الاقتصادي البطيء بعد الركود المسجل بين العامين 2007 و2008، وشرح أنه "في ما يتعلق باستهلاك الطاقة، استعادت الشركات نشاطها الصناعي الذي عرفته ما قبل العام 2008. وبما أن الناس استأنفوا السفر، وصلت نسبة الانبعاثات الناجمة عن قطاع النقل إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة ما قبل 2008".

ويقول البروفسور جون أبراهام من جامعة سان توماس في مينيسوتا (شمال) إن هذه البيانات "تنذر بالسوء" من الناحة البيئية لأنها "تثبت أنه سيكون من الأصعب تخفيض الانبعاثات جذريا لتفادي أزمة مناخية".