إمواطن : رصد إخباري

Rabia Salhane - الاربعاء 10 يونيو 2020

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون-الساقية الحمراء اتخذت المتعين حتى تمر امتحانات الباكالوريا في أحسن الظروف




العيون – قال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون-الساقية الحمراء، امبارك الحنصالي، إن الأكاديمية اتخذت كل المتعين حتى تمر استحقاقات الباكالوريا في أحسن الظروف، خاصة في هذا السياق الذي يجتازه المغرب.

وأكد السيد الحنصالي في حوار لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن من بين الإجراءات التي تم اتخاذها، الاستقرار في عدد معين من التلاميذ في قاعات الامتحان بالمؤسسات التعليمية، ويتمثل في عشرة تلاميذ على الأكثر في كل قاعة على حدة، مشيرا إلى أنه جرى خلال هذه السنة استغلال ثلاث قاعات رياضية كبرى على مستوى الجهة ومدرجين اثنين.

وأوضح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون-الساقية الحمراء، أنه جرى أيضا اتخاذ كافة الإجراءات التي تهم المنظومة، من قبيل تدبير عدد التلاميذ المترشحين للباكالوريا الذي بلغ تعدادهم 8050 مترشحا ومترشحة، منهم 5307 من الرسميين و 2743 من الأحرار.

وأضاف أنه سيجري امتحان تلاميذ الباكالوريا في الدروس التي تم تحصيلها حضوريا كشأن معلوم بالنسبة للتلاميذ. أما امتحانات السنة الأولى باكالوريا فستجري بداية شهر شتنبر، لافتا إلى أنه تم اتخاذ كل الإجراءات الوقائية وتوفير وسائل التعقيم إضافة إلى إمداد المديريات الإقليمية بكل ما يلزم من الأدوات ( محرار ووسائل التعقيم).

وجدد التأكيد في نفس السياق على كامل الجهوزية لإجراء امتحانات الباكالوريا في أحسن الظروف.

وعلى صعيد آخر أشار إلى أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون-الساقية الحمراء، أنشأت مركزا للتجديد التربوي سيخصص لإلقاء الدروس الافتراضية، وأحدثت مكتبة رقمية رهن إشارة التلاميذ والأساتذة.

وأوضح أن مركز التجديد التربوي المخصص لإلقاء الدروس الافتراضية مهيأ للتدريس عن بعد، والمكتبة الرقمية المحدثة موضوعة رهن إشارة التلاميذ والأساتذة، موردا أنه سيخصص أيضا للدعم والتقوية، تجويدا وإسنادا لنوعية التدريس.

وبعدما اعتبر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون-الساقية الحمراء هذا المركز متميزا، أبدى أمله في تعميمه وطنيا، مشيرا إلى الشراكة المبرمة مع وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية التي ستقوم بتجهيزه.

ويتعلق الأمر-حسب المتحدث- بنموذج وطني للتدريس عن بعد، كما يضم المركز مختبرات متعددة، من قبيل مختبر اللغات و مختبر للتكوين عن بعد، لافتا إلى أن الغاية تمثلت في ضرورة الاستفادة من هذا الوضع الاستثنائي “حتى لا نباغت مستقبلا بوباء آخر، من خلال جني ثمار هذا الوضع الذي لا قبل لنا به”.

وذكر “أننا عدمنا تجربة التعليم عن بعد في السابق، ولم نكن نتوقعها. الآن استفدنا من ثمارها وسنمضي في عملية التدريس عن بعد، ليس بديلا عن التعليم الحضوري”، مؤكدا في السياق ذاته أن عملية التدريس عن بعد تأتي “دعما للتعليم الحضوري وسندا، على اعتبار أن كل الأساتذة قدموا دروسا افتراضية لتلاميذهم وتلميذاتهم”.

وفي هذا الصدد أشار إلى استمرارية الاعتماد على التعليم عن بعد لمن فاتته الدروس الحضورية حتى يستفيد التلميذ من هذه العملية، معربا عن أمله في زوال هذا الوباء.

وبعدما دعا إلى تطوير هذه التجربة الهامة، استشهد بحالة تلميذ عاقه عائق عن التحصيل حضوريا لمرض أو طارئ، وبإمكانه الاستفادة من التعليم عن بعد.

وبشأن الدخول المدرسي، أكد أن الظروف اختلفت عن سابقاتها على اعتبار إجراء الامتحانات الإشهادية جهويا، وهذه السنة تم إلغاء الامتحانات الإشهادية بالنسبة للمستوى السادس ومستوى الثالثة إعدادي، “مما حذا بنا إلى مراجعة الخريطة المدرسية السابقة”.

وأشار في هذا الإطار إلى عقد اجتماعات مع المديرين الإقليميين حول الخريطة المدرسية، وعلى المستوى الجهوي، مضيفا أن رئيس قسم الخريطة ينهض بمهام جمع كل المعطيات المتعلقة بالمديريات الإقليمية مع اتخاذ كل الإجراءات حتى يجري الدخول المدرسي في أحسن الظروف.

وعلى صعيد آخر قال إنه من الصعب تصور عدد التلاميذ الوافدين من التعليم الخصوصي، لافتا إلى أن هذا الإشكال يجد حله في البنية التحتية المهيأة لاستيعابهم بالنظر للمؤسسات التربوية العديدة بالجهة.

وأكد ألا أحد سيشتكي من الاكتظاظ، وسيجد كل تلميذ مقعدا للتحصيل والدراسة.



المصدر : http://www.mapexpress.ma/ar/actualite/%D8%A7%D9%84...