النشرة

و م ع - الاربعاء 23 ديسمبر 2020

الغابون – المغرب: سنة 2020 عنوانها الأبرز التطابق التام في وجهات النظر



ليبروفيل - جسدت سنة 2020 التي أشرفت على الانتهاء ، من جديد عمق العلاقات التي تربط المغرب والغابون وتطابق وجهات النظر بين البلدين الشقيقين والصديقين على كافة الأصعدة وهو ما عكسه الدعم الثابت والمتواصل الذي توليه ليبروفيل للقضية الوطنية.


ومع تحقيق الدبلوماسية المغربية انتصارات كاسحة على المستويات الإقليمية والقارية والدولية ، لم تتوانى الغابون عن التعبير عن ارتياحها ودعمها لما يقوم به المغرب من أعمال والتي تتماشى على الدوام مع الشرعية الدولية من أجل الدفاع عن وحدته الترابية ومصالح الشعب المغربي. 

وكان من أولى تجليات هذا الدعم الأكيد والراسخ خلال هذه السنة افتتاح الغابون في يناير الماضي قنصلية عامة بالعيون حيث شكل هذا الحدث تجسيدا للدعم الموصول للغابون شعبا وحكومة لمغربية الصحراء. 

وخلال نفس السنة ، عبرت ليبروفيل وبوضوح عن دعمها للإجراءات التي اتخذها المغرب من أجل تأمين حركة تنقل البضائع والأشخاص بالمنطقة العازلة الكركرات ، وأشادت أيضا بقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بسيادة المملكة على كافة الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية وافتتاح قنصلية للولايات المتحدة بالداخلة ، وكذا بالاتصال الهاتفي الذي أجراه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي جدد خلاله جلالة الملك التأكيد على الموقف الثابت والراسخ للمغرب بشأن الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف وإرادته الراسخة في العمل من أجل اقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط وفق حل الدولتين تعيشان جنبا إلى جنب.

تطابق وجهات النظر بين البلدين الذي أرسى دعائمه جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني والراحل عمر بونغو أونديمبا ، تعزز في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي جعل تنمية إفريقيا والأفارقة في صلب أولوياته. 

وفي هذا الإطار ، لم تدخر المملكة المغربية أي جهد في وضع تجربتها وإبراز استعدادها الدائم لمواكبة هذا البلد الشقيق في جميع المجالات . 

وكدليل على مواكبة المغرب للعنصر البشري بهذا البلد الشقيق والصديق ، تعد المملكة أول وجهة للطلبة الغابونيين ضمنهم 150 طالبا جديدا استفادوا برسم سنة 2020 من منح تقدمها الوكالة المغربية للتعاون الدولي لمساعدتهم على متابعة دراساتهم بالمملكة.

هذه العلاقات السياسية والإنسانية القوية ما فتئت أن عززها رابط اقتصادي بفضل تعاون مكثف بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والذي يستهدف جزء كبيرا من الاقتصاد الغابوني يشمل القطاع البنكي والتأمينات والاتصالات والمعادن والبنيات التحتية والنقل والبناء والأشغال العمومية.

ويعد هذا التعاون بمستقبل أفضل وسيشهد بدون أدنى شك دينامية جديدة بفضل إرادة المغرب كما تم التعبير عن ذلك في أكتوبر الماضي من قبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة خلال مباحثاته مع نظيره الغابوني باكوم موبيلي بوبييا ، حيث أكد تطلع المغرب في أن يجعل من الغابون منصة إقليمية ملائمة لتعزيز تموقع المقاولات المغربية في هذا الجزء من القارة الإفريقية.