النشرة

و م ع - الاربعاء 23 ديسمبر 2020

المجتمع المدني بمراكش يحتفي بنجاحات الدبلوماسية المغربية



مراكش - تعبأت العديد من جمعيات المجتمع المدني بالمدينة الحمراء، أمس الأحد، للإشادة بالنجاحات التي حققتها الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي توجت بالقرار التاريخي للولايات المتحدة بالاعتراف بسيادة المملكة على الصحراء المغربية.


ونظمت هذه الجمعيات تظاهرة تحت شعار "مسيرة الوحدة الوطنية"، حيث جابت الشوارع الرئيسية لمدينة مراكش للاحتفال بالنجاحات الكبيرة للدبلوماسية المغربية، وذلك بعد النداء الذي أطلقته جمعية "دار إيما" والطائفة اليهودية المغربية بجهة مراكش-آسفي وجمعية "13 مارس لليقظة و المناعة الوطنية".

وعبرت هذه المسيرة، التي انطلقت من ساحة باب جديد، الشوارع الرئيسية للمدينة الحمراء، حيث كانت فرصة للمواطنين وممثلي المجتمع المدني للتعبير عن فرحتهم الكاملة بعد التقدم الكبير الذي حققه المغرب في قضية الوحدة الترابية، ملوحين بالأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

كما ردد المشاركون في هذه التظاهرة شعارات تؤكد الطابع المغربي للصحراء وتعلقهم الراسخ بصاحب الجلالة الملك محمد السادس والعرش العلوي المجيد للدفاع عن القضية الوطنية الأولى.

و أكدت رئيسة جمعية "دار إيما"، السيدة مريم الجوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المسيرة هدفت إلى الاحتفال بالقرار التاريخي للولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة على الصحراء المغربية، مشيرة إلى أنها شكلت فرصة لنشر رسالة المحبة والسلام بين الشعوب.

وأعربت السيدة الجوي عن التعبئة الجماعية للشعب المغربي، الذي يقف وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، دفاعا عن الوحدة الترابية للمغرب.

وأشار عضو الطائفة اليهودية المغربية بجهة مراكش-آسفي، السيد فريدريك ميارة، في تصريح مماثل، إلى أن الطائفة اليهودية تدعم جميع المبادرات الملكية للدفاع عن مصالح المغرب ووحدة أراضيه، وتشيد بالقرار التاريخي للولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المملكة الكاملة على الصحراء المغربية، مضيفا "جئنا لنعبر عن ولائنا وتعلقنا بالعرش العلوي المجيد وتعبئتنا المستمرة وراء ملكنا".

من جهته، أكد رئيس جمعية "13 مارس لليقظة و المناعة الوطنية"، السيد نبيل محمد أكناو، أن المجتمع المدني نظم هذه المسيرة للاحتفال بالقرار الأمريكي التاريخي والتعبير عن اعتزازه ببعد نظر الدبلوماسية الملكية والقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي مكنت المغرب من تحقيق انتصارات سياسية ودبلوماسية مدوية على الساحة الدولية بشأن قضية الصحراء المغربية.

وأشاد بالتضحيات الجسيمة التي قدمتها القوات المسلحة الملكية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، مشيرا إلى أن هذه المسيرة كانت فرصة للتنديد ببعض الأصوات المعزولة التي تعمل ضد المصالح المغربية.