النشرة

و م ع - السبت 26 ديسمبر 2020

اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية



الرباط - شكل التقارب المغربي الإسرائيلي، والدروس المستفادة من الأزمة الوبائية، علاوة على سداد المغرب المسبق لجزء من السحب من خط الوقاية والسيولة لصندوق النقد الدولي أهم اهتمامات افتتاحيات الصحف الاسبوعية.


فبخصوص التقارب المغربي الإسرائيلي، كتبت أسبوعية (شالانج) أن المملكة المغربية أمة تنشر فروعها وأوراقها للتعبير عن انفتاحها الدائم على العالم، مشيرة إلى أنه مع الاتحاد الأوروبي شمال الحوض المتوسطي، الولايات المتحدة الأمريكية غربا، والصين وروسيا شرقا، يكون المغرب قد عرف دائما كيف يحافظ على استقلاله، مع تزكية حياده الإيجابي.

وشددت الأسبوعية على أن ثقل تاريخ المملكة العريق يستدعي إعادة دراسته من أجل فهم جيد للمواقف التي تتخذها الدولة حاليا، في إطار سيادة كاملة، دون أي تنازلات بشأن القضايا المبدئية، لاسيما ملف الوحدة الترابية للأمة المغربية وفلسطين.

ومن جهة أخرى، ذكرت أسبوعية (لافي إيكو) أنه على الرغم من تفشي الوباء، فإن السنة التي توشك على الانتهاء شكلت بالنسبة للمغرب لقاحا هاما سينتج أجسام ا مضادة مفيدة للبلاد خلال السنوات القادمة، مشددة على أن الدرس الأول الذي يجب استخلاصه هو أنه "ينبغي على المغرب أن يعمل من أجل تحقيق اكتفائه الذاتي، وتلبية احتياجاته من خلال الاعتماد حصريا على إمكانياته، والمنعشين والفاعلين في مختلف قطاعاته الاقتصادية، وليس أي شخص آخر".

وتابعت أن الدرس الآخر المستفاد من هذا الوباء يؤكد أنه في حالة الأزمة أو الرخاء، فإن العامل الأكثر حسما هو العنصر البشري، الذي يؤثر بشكل مباشر في القدرات الجماعية لمواجهة الشدائد، مشيرة إلى أنه خلال فترة الوباء، "تم اتخاذ إجراءات في جميع المجالات، تعتبر ضرورية كما أنها ممكنة، لكننا تأخرنا في إنجازها إما لأسباب ترتبط بالأجندة، أو فقط من أجل عدم الخروج من منطقة الأمان".

وفي ما يتعلق بالإعلان عن سداد المغرب المسبق لجزء من السحب من خط الوقاية والسيولة، اعتبرت أسبوعية (لوتون) أن "الأداء المسبق أمر جيد، لكن مواصلة الطريق وفق منظور طويل الأمد يظل أفضل"، مؤكدة على أن الديون السيادية ليست سباقات سريعة، وإنما طويلة وطويلة جدا.

وتابعت أنه "وكما أوضحت سلطاتنا النقدية، فقد قام المغرب، في 7 أبريل 2020، بسحب من خط الوقاية والسيولة لمبلغ يقدر بحوالي 3 مليار دولار أمريكي، يتم سداده على مدى 5 سنوات، مع فترة إعفاء 3 سنوات، أي ما يقرب من 8 سنوات في المنطقة الحمراء بالنسبة لصندوق النقد الدولي، موضحة أن 8 سنوات مدة متوسطة مقارنة بالقروض الأخرى التي نؤيدها أحيانا على مدى 20 عاما. كما أن مبلغ 8.4 مليار درهم الذي تم سداده مسبقا إلى صندوق النقد الدولي يمثل سوى ثلث الدين.