إمواطن : رصد إخباري

و م ع - الاربعاء 29 يوليوز 2020

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية



الرباط - شكل التقرير السنوي لبنك المغرب حول الإشراف البنكي وتراخي بعض المواطنين في الالتزام بالتدابير الوقائية، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية، الصادرة اليوم الأربعاء.


وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك)، نقلا عن الأرقام الواردة في التقرير السنوي الأخير لبنك المغرب حول الإشراف البنكي، أن 40 في المئة من السكان البالغين بالمغرب لا يتوفرون على حساب بنكي، مبرزة أن الأغلبية الساحقة من هذه الفئة تنشط في القطاع غير المهيكل".

وأوضحت الصحيفة أن الأمر يتعلق بملايين المغاربة، الذين لا يزالون بعيدا عن شاشات الرادار، مبرزة أنه باستثناء بضع محاولات سابقة، يصعب اليوم معرفة بالضبط ما "تفعله هذه الفئة، ومصادر عيشها، ومداخيلها وما تنتجه وتستهلكه وتدخره ...

وتابعت الصحيفة أنه تبعا للأزمة الصحية التي يمر بها المغرب، وجدت السلطات العامة نفسها أمام ملايين من الأسر في وضعية صعبة، ولكن دون أي وسيلة لتحديدها، ومعرفة مدى احتياجاتها، وغير قادرة على التأكد من صحة المعطيات المتاحة لها، مشددة على أن الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، التي أطلقها بنك المغرب، ليست ترفا، ولكن ضرورة حتمية لمستقبل الاقتصاد المغربي.

من جهتها، أفادت صحيفة (رسالة الأمة) بأن العديد من المواطنين تحللوا بعد الرفع التدريجي للحجر الصحي من التزاماتهم بالتدابير والاحتياطات الصحية التي لا زال واقع وباء كورونا يفرضها، حيث بدت كثير من الأسواق والشوارع والساحات ووسائل النقل مكتظة في غياب تام لاحترام التدابير الوقائية من تباعد اجتماعي ومسافة الأمان وارتداء للكمامة الواقية.

وأبرز كاتب الافتتاحية أن التخفيف من قيود الحجر الصحي كان فرصة أمام المواطنين لتملك مجتمعي لقواعد الوقاية والحماية والرقابة الذاتية على تصرفاتهم أمام استمرار عدوى الوباء، مشيرا إلى أن العكس هو الذي حصل، حيث نقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مخيفة لأشخاص مستهترين بخطورة الوباء.

وأوضح أنه من حق المواطنين أن يفرحوا بالعيد وبلقاء أقاربهم، لكن ليس من حقهم أن يهددوا حياة مرضاهم ومسنيهم حتى لا تتحول فرحة العيد بعد أيام إلى مآثم، مشددا على أننا الآن أمام مفترق طرق للاتجاه إما إلى طريق الانتحار والموت بمواصلة التهور والاستهتار، وإما إلى طريق الحذر والوقاية بالتزام الجميع بالإجراءات الصحية الاحترازية، بما فيها الامتناع عن الزيارات العائلية والتنقلات غير الضرورية.