النشرة

و م ع - الاثنين 21 ديسمبر 2020

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية



الرباط - انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الاثنين ،على مواضيع راهنة متنوعة، في مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة، وآفاق السنة الجديدة، علاوة على نتائج الدراسة التي أجرتها المندوبية السامية للتخطيط حول الهجرة.


اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية
وهكذا، كتبت يومية (الصحراء المغربية) أن "العام الذي نستعد لتوديعه خاصة الشهور الأخيرة منه، شهد انتكاسات عدة لخصوم الوحدة الترابية، سواء على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة، أو البرلمان الأوروبي، قبل أن يأتي القرار الأمريكي، المعترف بمغربية الصحراء، كحد فاصل بين الجد والهزل، والدليل إعلان الولايات المتحدة عن فتح قنصلية في الداخلة وإدخال تصحيح على الخريطة الرسمية للمملكة التي تعاملت معها الولايات المتحدة رسميا من خلال السفير ديفيد فيشر المعتمد بالرباط.

وأوضح كاتب الافتتاحية أن القرار الأمريكي، الذي نزل على الخصوم كقطعة ثلج لم يكن وحده مصدر القلق، بل أيضا، إشعاعه الدولي المتواصل، إذ يعتبره الخبراء والمتتبعون نقطة تحول في مسار قضية عمرت 45 عاما، مضيفا أن ما يؤلم الصانع وصنيعته الوهمية أكثر هو علمه بالمستقبل المبشر بالخير بالنسبة للأقاليم الجنوبية للمملكة، التي جدد صاحب الجلالة في خطابه السامي بمناسبة الذكرى الـ45 للمسيرة الخضراء، الالتزام بمواصلة العمل على جعلها قاطرة للتنمية الإقليمية والقارية.

وخلص إلى أن ما تشهده الساحة من تسارع لوتيرة فتح القنصليات في العيون والداخلة، يؤكد "أننا نسير في الاتجاه الصحيح، ولا عزاء للحاقدين".

وفي موضوع آخر، ذكرت صحيفة (البيان) أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به برسم العام الجديد، الذي ينظر إليه كسنة انتقالية نحو حقبة جديدة: مغرب موحد وحر ومزدهر!.

وسجلت اليومية أنه "لم يعد لنا الحق في مواصلة التسامح مع مغرب بسرعة مزدوجة، في الوقت الذي نتجه فيه نحو مرحلة جديدة، ترتكز على الثقة العالمية، التي ستتبلور من خلال إقامة العديد من الاستثمارات بجنوب البلاد".

واعتبرت (البيان) أن الأمر يتعلق بـ"فرصة ملائمة للقطع مع الممارسات السيئة، التي تقوض النسيج المجتمعي وتعيق التنمية على أساس العدالة الاجتماعية والمجالية، وسيادة دولة الحق والقانون والمؤسسات، ومحاربة الاحتكار والريع والإفلات من العقاب والفساد". 

وبخصوص نتائج الدراسة الأخيرة للمندوبية السامية للتخطيط حول الهجرة، أبرزت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أنها حملت عناصر لا يمكن دحضها بشأن قضية الهجرة في المغرب، حيث تطرقت، من بين عدة أمور أخرى، إلى قضية التحويلات، مشيرة إلى أن "الغالبية العظمى من المغاربة المقيمين بالخارج الذين شملهم الاستطلاع، أكدوا أنهم حولوا أموالا في الأشهر الـ12 الماضية، التي سبقت هذه الدراسة".

ولاحظت اليومية أن المؤشرات الأخيرة لمكتب الصرف أكدت أنه حتى في سنة 2020، وعلى الرغم من كل الصعوبات الاقتصادية على صعيد أوروبا، فقد حول المهاجرون المقيمون بالخارج أموالا أكثر من العام الماضي.

وتابعت أن العناصر الأخرى، التي حملتها هذه الدراسة، فندت الكثير من الأفكار الخاطئة، موضحة أن 23 بالمئة فقط من الأشخاص الذين لم يهاجروا أبدوا رغبتهم في ذلك برسم السنوات القادمة، مضيفة أنه بالنسبة لأكثر من 80 بالمئة منهم، فإن الأمر يتعلق بمجرد أمل أكثر من كونه مشروعا حقيقيا.