النشرة

و م ع - الاثنين 28 ديسمبر 2020

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية



الرباط - انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الاثنين، على مواضيع راهنة متنوعة في مقدمتها، الاستئناف التدريجي للأنشطة الاقتصادية، وصعوبات تدبير الأزمة الصحية.


وهكذا، كتبت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أنه بالرغم من الظرفية الوبائية الصعبة، استطاع المغرب أن يعبئ مانحين ومستثمرين في المراكز المالية الدولية، في مناسبتين، لجمع 40 مليار درهم.

وأوضحت الصحيفة أن ذلك يشكل دليلا قاطعا على الثقة التي يتمتع بها المغرب لدى الشركاء، مضيفة أنه من المرجح أن يعيد التلقيح الوشيك الثقة أيضا من أجل استئناف الحياة الطبيعية وتحقيق الانتعاش، ولو التدريجي، للأنشطة، خاصة الاقتصادية.

ولاحظ كاتب الافتتاحية أن المشاريع تتضاعف، في إشارة إلى طنجة تيك، والمنطقة الحرة الأطلسية بالقنيطرة والدار البيضاء وفاس وكذا الداخلة، مذكرا بالاستثمارات الهامة التي تم الإعلان عنها، والمشاريع التي تم إطلاقها منذ شتنبر الماضي من قبل كبار الفاعلين العالميين في قطاعات هامة. 

واعتبر أن الأمر يتعلق ببعض المؤشرات التي تسمح بالتوجه نحو المستقبل بثقة، والتي تشكل أيضا حافزا نفسيا يحتاجه كل اقتصاد باحث عن الانتعاش والانطلاق مجددا". 

وفي موضوع آخر، أبرزت صحيفة (لوبينيون) أنه إذا كانت شوارع المدن المغربية تبدو شبه مهجورة ابتداء من الساعة التاسعة مساء، فإن هذا الوعي الجماعي ينتهي بحلول الساعة السادسة صباحا، خاصة في المدن الكبرى!

وسجلت اليومية أن السلطات العمومية نجحت، على مستوى مدينة الدار البيضاء، التي تعد بؤرة لوباء كوفيد -19 في المغرب، في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية الموصى بها بعدد قليل من الأحياء، مشيرة بالمقابل إلى أن الفشل هو السائد على صعيد الأحياء الأخرى، لا سيما الشعبية، حيث يظل مفهوم التباعد الاجتماعي فكرة مجردة.

وأشارت إلى أنه على صعيد "كراج علال" أو "درب غلف"، الرئة التجارية للمدينة البيضاء، فإن "التجمعات غير المسؤولة تعطي الانطباع على أن الأزمة الصحية أصبحت وراءنا..."، مضيفة أن عدم احترام التدابير الصحية، مرة أخرى، يضاعف الصعوبات والمشاكل في تدبير هذه الأزمة غير المسبوقة.