النشرة

و م ع - الاثنين 30 مارس 2020

توزيع 495 ألف قنطار من الشعير المدعم على مربي الماشية




وذكرت المديرية الجهوية، في بلاغ لها، بأنه تم اعتماد شطر أول استعجالي بالجهة حيث تم توزيع إلى حد الآن 160 ألف قنطار من الشعير المدعم على مربي الأغنام والماعز بمختلف أقاليم الجهة، مسجلة أن مصالح الوزارة تواصل تتبع الوضعية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حسب تطور الظروف المناخية.
ولضمان إنجاح هذه العملية، يضيف البلاغ، فقد تم وضع مسطرة للتوزيع مدعومة ببرنامج معلوماتي لتتبع مسار التنفيذ انطلاقا من لوائح المستفيدين مرورا بوصل التسليم إلى عملية الاستلام.

وتنفيذا للدورية المشتركة لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزير الداخلية، فقد تم إحداث لجان إقليمية ومحلية تضم السلطات وممثلي المصالح اللاممركزة لقطاع الفلاحة وممثلي الغرفة الفلاحية الجهوية تسهر على تنفيد وتتبع إنجاز عملية توزيع الشعير.

وقد سهرت هذه اللجان على حصر لوائح المستفيدين مع الكمية المخصصة لكل كساب حسب معايير مضبوطة إنطلاقا من تعداد القطيع.

كما أن إنجاز هذه العملية يتم وفق الإجراءات المعتمدة للسلامة الصحية ضد فيروس “كورونا” المستجد، حيث تم حث الفلاحين على تفادي الاكتظاظ بمراكز توزيع الشعير المدعم عبر تعيين ممثلين لعدد من مربي الماشية يعهد إليهم تمثيلهم للحصول على وصل التسليم مباشرة بمراكز الاستشارة الفلاحية ومراكز الاستثمار الفلاحي ثم تسلم كمية الشعير الإجمالية بمراكز التوزيع التي تم إحداتها بمجموع أقاليم الجهة.

وقد حدد ثمن بيع الشعير المدعم في 200 درهم للقنطار يؤدى مباشرة في حساب الشركة المكلفة بالتموين مع الإشارة أن الفرق بين هذا الثمن والثمن الحقيقي بالسوق ستتحمله الدولة، إضافة إلى التكفل بنقل الشعير من نقط البيع إلى المراكز الرئيسية للجماعات الترابية البعيدة جدا عن مراكز التوزيع والتي يصعب التنقل إليها.

ولإنجاح هذه العملية فقد تعبأت جميع المصالح اللاممركزة لقطاع الفلاحة (المديرية الجهوية للفلاحة والمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية والمديرية الجهوية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمصلحة الجهوية للمكتب الوطني للحبوب والقطاني وكذا المديريات الإقليمية للفلاحة ومراكز الإستشارة الفلاحية ومراكز الإستثمار الفلاحي)، وذلك من أجل ضمان الظروف الملائمة للاستجابة لطلبات مربي الماشية.

وانطلقت بجهة مراكش – آسفي عملية توزيع الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية، وتدخل هذه العملية في إطار البرنامج الوطني لدعم علف الماشية الذي تم الإعلان الرسمي عنه من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والذي يهم توزيع 2.5 مليون قنطار من الشعير المدعم على مستوى جميع جهات المملكة.

ويروم هذا البرنامج إنقاذ الماشية ودعم الكسابة لتجاوز وقع النقص المسجل للتساقطات المطرية خلال الموسم الحالي إضافة إلى ضمان استقرار أثمنة الأعلاف بالسوق عبر الرفع من العرض على الصعيد الوطني.

وقد جاء هذا البرنامج بعد التتبع المستمر لوضعية الموسم الفلاحي منذ شهر دجنبر سواء على المستوى المركزي أو الجهوي حيث تم إحداث خلايا للتتبع على مستوى الوزارة والمديريات الجهوية والمديريات الإقليمية بكل مكوناتها.