و م ع - الاثنين 13 يناير 2020

"دلالات تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال" موضوع ندوة علمية بالزاك




كلميم - شكل موضوع "الدلالات التاريخية و الدينية والاجتماعية لحدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال" محور ندوة علمية نظمتها جمعية الصداقة للثقافة والفن بالزاك، أمس السبت بالزاك، احتفاء بالذكرى السادسة و السبعين لهذا الحدث الذي يصادف الحادي عشر يناير من كل عام. 

وقال النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بإقليم أسا الزاك، السيد عبد الرحمان حمو، في كلمة بالمناسبة، إن محطة 11 يناير تعد إحدى المحطات الرئيسية في تاريخ الكفاح الوطني الذي خاضه العرش والشعب المغربي من أجل الحرية والانعتاق من الاستعمار.

وأضاف أنها ستظل محطة أساسية أيضا في تاريخ تحقيق الوحدة الترابية والسيادة الوطنية، معتبرا أن من حق كل المغاربة الاعتزاز بحمولتها الوطنية ورمزيتها التاريخية الخالدة.

من جانبه، أبرز رئيس المجلس العلمي المحلي بإقليم أسا الزاك، في كلمة ألقاها نيابة عنه الأستاذ محمد الطيفور، الأبعاد الدينية لهذه المحطة الوطنية بإعتبارها مظهرا للبيعة والارتباط الوثيق بين مكونات الشعب على اختلاف أطيافه والعرش العلوي المجيد. 

وذهب إلى أن تقديم هذه الوثيقة يعد جهادا ودفاعا عن وحدة الوطن من كل اعتداء غاشم كانت تمثله قوات الاستعمار الفرنسي آنذاك، مسلطا الضوء على الرعاية الملكية التي حظيت بها الحركة التحررية المطالبة بالاستقلال خلال تلك المرحلة.

من جهته، اعتبر الأستاذ الباحث صلاح الصباري، حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نتاجا لأسباب وظروف ساهمت في تحول الحركة الوطنية المغربية من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبة بالاستقلال.

وأوضح أن هذا التحول جاء انطلاقا من دخول فرنسا الحرب العالمية الثانية، وانعقاد مؤتمر أنفا الذي تلقى فيه المغرب وعودا من الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدته في الحصول على استقلاله من جهة، واتساع قاعدة الحركة الوطنية وتجذرها في صفوف الجماهير بعدما كانت تقتصر على النخبة المثقفة.

وعرفت الندوة تكريما لبعض المقاومين و أعضاء جيش التحرير بالمدينة عرفانا بما أسدوه من تضحيات دفاعا عن حوزة الوطن، كما نظم معرض للصور التاريخية لرموز الحركة الوطنية و المقاومة وأعضاء جيش التحرير، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير بإقليم أسا الزاك.