إمواطن : رصد إخباري

- الثلاثاء 9 يونيو 2020

عندما تصبح الكمامة علامة أيديولوجية





كثير جدا هم المتظاهرون الذين ثاروا ضد تدابير الحجر الصحي عبر العالم وفضلوا عنها العصيان والمجاهرة بعدم ارتداء الكماماتوالخضوع لإجراءات العزل. لكن المسألة غير مرتبطة بالمزاج العقائدي فقط للأشخاص.

فهذا الرئيس الامريكي ترامب أو نائبه لايرتديان الكمامة وهما يزوران مصنع قناع أو مستشفى يوجد به ضحايا كوفيد. وأغلب الثوار الملونينمثل السترات الصفراء أو البيضاء، والأصوليين الإسلاميين أو حتى الأشخاص الذين لا يرتدون سراويل داخلية ، عندما يرتدون الكمامة أويرفضون ارتداءها يصبحون علامة على موقفهم الحزبي وثمار استراتيجيتهم السياسية. وليس مجرد نزوة موضوية صرفة.




المصدر : https://www.wikwik.info/w-i-k/i/47002951/aandma-ts...